اخبار ألوانكم

نرجس الحلاق ترد بقوة على منتقدة ابنتها: «القرآن ما كنحطوهش فالستوري باش نثبتو أننا مسلمين»

نرجس الحلاق ترد بقوة على منتقدة ابنتها: «القرآن ما كنحطوهش فالستوري باش نثبتو أننا مسلمين»

أعادت الفنانة المغربية نرجس الحلاق النقاش حول حدود التدخل في الحياة الخاصة للمشاهير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال، إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اختارت الرد بحزم على متابعة انتقدت طريقة عنايتها بابنتها البكر «فنة».

وكانت إحدى المتابعات قد وجهت لنرجس الحلاق تعليقًا تنتقد فيه اهتمامها بمظهر طفلتها وتصفيف شعرها، قائلة: «فبلاصة ما تزوقيها علميها الدين والقرآن»، وهو التعليق الذي أثار رد الفنانة المغربية، التي اعتبرت أن الاهتمام بمظهر الطفل لا يمكن أن يكون مقياسًا للحكم على تربيته أو قيمه.

وردت الحلاق برسالة واضحة، أكدت من خلالها أن الإيمان والتربية الدينية لا يحتاجان إلى استعراض على منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: «القرآن ما كنحطوهش فالستوري باش نثبتو أننا مسلمين، حنا كنعيشو بيه».

وأضافت أن ابنتها، التي لا تزال في سن صغيرة، تتعلم قيم القرآن ومبادئه داخل حياتها اليومية، معتبرة أن إصدار أحكام على تربية طفل لمجرد ظهوره في صور يهتم فيها بمظهره الخارجي أمر يتجاوز حدود الانتقاد المقبول.

ولم تكتفِ الفنانة بالرد على التعليق، بل أشارت إلى أنها تحتفظ بمقطع فيديو لابنتها، اختارت عدم نشره في الوقت الحالي، موضحة أنها قد تشاركه عندما تكبر طفلتها. وترى الحلاق أن هذا المقطع سيكون بمثابة جواب عملي على من يشكك في طريقة تربيتها، بعيدًا عن الجدل الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي.

وتعيد هذه الواقعة مرة أخرى طرح سؤال مهم حول الحدود الفاصلة بين حق الجمهور في التعبير عن رأيه وحق المشاهير وأطفالهم في الخصوصية، خاصة أن الأطفال لا يملكون في كثير من الأحيان القدرة على اختيار الطريقة التي يتم بها تداول صورهم أو التعليق على حياتهم أمام آلاف المتابعين.

وبينما أصبحت حياة المشاهير اليومية مادة دائمة للنقاش على مواقع التواصل، يبقى اختلاف طرق التربية والعناية بالأطفال شأنًا عائليًا بالدرجة الأولى، ولا يمكن اختزاله في صورة أو فيديو أو منشور عابر.

Related Articles

Close