اخبار ألوانكم
بدر هاري يعود إلى الواجهة من بوابة القضاء.. توقيف جديد في أمستردام وتهم تتوسع

بدر هاري يعود إلى الواجهة من بوابة القضاء.. توقيف جديد في أمستردام وتهم تتوسع
عاد اسم البطل المغربي-الهولندي بدر هاري إلى الواجهة من جديد، بعدما أوقفته الشرطة الهولندية، الثلاثاء، بمدينة أمستردام، على خلفية شبهات تتعلق بالتهديد والإهانة، في قضية أعادت الرياضي السابق إلى دائرة الاهتمام الإعلامي والقضائي بهولندا.
وأكد محامي هاري، سيم بولاط، خبر توقيف موكله، موضحاً أن الأخير توجه إلى مركز الشرطة بشكل طوعي، عقب طلب السلطات حضوره، وأنه يتعاون بشكل كامل مع التحقيق منذ بدايته، في انتظار أن تكشف الأبحاث الجارية عن حقيقة الوقائع وملابساتها.
وكانت الشرطة الهولندية قد أعلنت توقيف رجل يبلغ من العمر 41 عاماً في أمستردام للاشتباه في ارتكابه أفعالاً مرتبطة بالتهديد والإهانة، قبل أن يؤكد دفاع بدر هاري أن الأمر يتعلق بموكله. ووفق المعطيات المتداولة في الإعلام الهولندي، جرى التوقيف صباح الثلاثاء في شارع فان لايينبرغلاان بالعاصمة الهولندية.
وفي تطور جديد، أفادت الشرطة الهولندية بأن الاشتباه الموجه إلى هاري لا يقتصر على التهديد والإهانة، بل يشمل أيضاً شبهة الملاحقة، إلى جانب الاشتباه في خرق أمر سابق يقضي بمنع التواصل. ومن المنتظر أن يمثل أمام قاضي التحقيق للنظر في ما إذا كانت هناك أسباب قانونية تبرر استمرار احتجازه.
ومن جهته، ينفي بدر هاري الاتهامات الموجهة إليه، فيما أوضح دفاعه أن القضية تأتي في سياق خلاف عائلي مستمر بينه وبين طليقته، يرتبط أساساً بخلافات حول تربية أطفالهما. وشدد المحامي على عدم وجود ادعاء يتعلق بوقوع عنف جسدي في القضية الحالية، داعياً إلى احترام قرينة البراءة وخصوصية أفراد الأسرة، خصوصاً الأطفال.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من عام على صدور عقوبة في حق هاري في قضية سابقة مرتبطة بشريكته السابقة، انتهت بفرض خدمة للمصلحة العامة، وتعويض مالي، إلى جانب أمر يمنعه من التواصل معها أو الاقتراب من مناطق محددة لفترة زمنية معينة.
ويعيد التوقيف الجديد النقاش حول المسار الشخصي والقضائي لبدر هاري، الذي ظل لسنوات واحداً من أكثر الأسماء حضوراً في رياضة الكيك بوكسينغ العالمية. فقد تمكن البطل المغربي-الهولندي من بناء شهرة دولية واسعة، خصوصاً خلال مشاركاته في منافسات الوزن الثقيل ومنظمة K-1، قبل أن تتراجع مشاركاته الرياضية خلال السنوات الأخيرة.
ورغم ابتعاده عن المنافسات، لم يعلن هاري اعتزاله رسمياً، بينما تعود آخر مشاركة له في نزال احترافي إلى سنة 2023، في وقت كان آخر انتصار له في الحلبة قد تحقق سنة 2015.
وبينما تحظى قضية توقيفه الجديدة باهتمام واسع في هولندا والمغرب، تظل تفاصيلها النهائية رهينة بما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية المقبلة. فالاتهامات الحالية لا تعني ثبوت المسؤولية، في انتظار ما ستقرره الجهات القضائية المختصة بشأن الوقائع المنسوبة إلى البطل المغربي-الهولندي.
وبذلك يجد بدر هاري نفسه مرة أخرى أمام اختبار خارج الحلبة، في وقت ينتظر فيه الرأي العام ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن هذه القضية الجديدة، وما إذا كانت ستتطور إلى متابعة قضائية أم تنتهي دون إجراءات إضافية.




