اخبار ألوانكم

الشيخة طراكس تعود إلى الواجهة.. صور في إسبانيا تشعل الجدل وتضعها في قلب عاصفة جديدة!

الشيخة طراكس تعود إلى الواجهة.. صور في إسبانيا تشعل الجدل وتضعها في قلب عاصفة جديدة!

عادت الفنانة الشعبية فاطمة الزهراء، المعروفة بلقب “الشيخة طراكس”، إلى واجهة الجدل من جديد، بعدما تحولت صورها الأخيرة بمدينة تاراغونا الإسبانية إلى مادة دسمة للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.

القصة بدأت بعدما ظهرت طراكس في إحدى المناسبات بمدينة تاراغونا، وسط حضور عدد من الشخصيات، من بينها مسؤولون مغاربة، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التساؤلات والتأويلات حول طبيعة حضورها والجهة التي وجهت لها الدعوة.

الصور المتداولة سرعان ما أشعلت مواقع التواصل، خصوصاً بسبب ظهورها إلى جانب القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، لتنتشر قراءات ربطت حضورها بالمؤسسة الدبلوماسية المغربية، الأمر الذي دفع الفنانة إلى الخروج عن صمتها ووضع حد لما وصفته بالتأويلات غير الصحيحة.

طراكس ترد.. «حضوري كان شخصياً»

أمام اتساع رقعة الجدل، أكدت طراكس أن وجودها في تاراغونا لم يكن في إطار أي مهمة رسمية، موضحة أن حضورها كان بصفة شخصية، وأن الدعوة التي تلقتها مرتبطة بفعالية ذات طابع اقتصادي واجتماعي.

كما أوضحت أن الصور التي جمعتها ببعض المسؤولين لم تكن سوى صور تذكارية عفوية، نافية وجود أي تنسيق مسبق بينها وبين القنصلية المغربية.

لكن رغم هذا التوضيح، يبدو أن الصور كانت كافية لإعادة اسم “الطراكس” إلى دائرة النقاش، خصوصاً أن الفنانة اعتادت خلال السنوات الماضية أن تكون حاضرة بقوة في مواقع التواصل، سواء بسبب أعمالها الفنية أو بسبب تصريحاتها ومنشوراتها المثيرة للجدل.

من الرقص إلى صناعة الجدل

طراكس ليست اسماً عادياً في الساحة الفنية الشعبية؛ فهي واحدة من الشخصيات التي استطاعت تحويل حضورها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جزء أساسي من شهرتها.

وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسمها بعدد من الوقائع التي أثارت نقاشاً واسعاً، كما تعرضت منشوراتها وفيديوهاتها لانتقادات وانتشار واسع، ما جعلها باستمرار تحت مجهر المتابعين والإعلام.

وفي غشت 2026، ظهرت طراكس في منشور جديد تتحدث فيه عن علاقتها بالجمهور، مؤكدة أن “الربح الحقيقي هو محبة الناس وليس عدد المتابعين”، في رسالة بدت وكأنها محاولة للتركيز على الجانب الإنساني من علاقتها بمتابعيها.

هل انتهت القصة؟

رغم التوضيح الذي قدمته طراكس، فإن الجدل الذي رافق صور تاراغونا يكشف مرة أخرى كيف يمكن لصورة واحدة أن تتحول إلى قضية على مواقع التواصل، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصية جماهيرية مثيرة للاهتمام مثل الشيخة طراكس.

وبين من رأى في الصور مجرد مناسبة عادية، ومن ذهب بعيداً في تفسيرها، تبقى الحقيقة المعلنة من طرف الفنانة واضحة: حضورها في تاراغونا كان شخصياً، ولم يكن بتكليف رسمي أو بصفة تمثيلية للمغرب.

وهكذا، يبدو أن طراكس نجحت مرة أخرى في احتلال صدارة النقاش الرقمي، ليس بسبب أغنية جديدة هذه المرة، وإنما بسبب صور عادية تحولت إلى جدل واسع… في انتظار ظهور جديد قد يعيد اسمها إلى الواجهة من جديد.

 

Related Articles

Close