اخبار ألوانكم
مدرسة أم الربيع الخاصة بالجديدة.. نموذج تربوي يعيد الثقة لتلميذ ويمنحه الأمل في النجاح
محمد جراري

الجديدة – في بادرة تعكس قيمة الاعتراف بالجميل والدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في بناء شخصية المتعلمين، وجه أحد أولياء الأمور رسالة شكر وتقدير إلى مدرسة أم الربيع الخاصة بمدينة الجديدة، مشيداً بما قدمته المؤسسة لابنها خلال مرحلة مهمة من مساره الدراسي.
وأكدت ولية الأمر أن ابنها كان يعاني من بعض اضطرابات التعلم، كما تعرض في مؤسسات تعليمية سابقة لمواقف وصفها بالمؤثرة سلباً على نفسيته وثقته بنفسه، نتيجة تعرضه لأشكال من التنمر وسوء المعاملة، الأمر الذي انعكس على علاقته بالمدرسة وبالتحصيل الدراسي.
وأوضحت المتحدثة أن انتقال ابنها إلى مدرسة أم الربيع الخاصة خلال السنة الأولى من سلك البكالوريا شكل نقطة تحول حقيقية في مساره الدراسي والشخصي، حيث وجد داخل المؤسسة فضاءً تربوياً قائماً على الاحتواء والتشجيع والتقدير، ما ساهم في استعادة ثقته بنفسه وإعادة ربطه بعالم التعلم والمعرفة.
وأشادت ولية الأمر بالمجهودات التي يبذلها الطاقم التربوي والإداري للمؤسسة، موجهاً شكره إلى مالك المؤسسة الأستاذ نوفل، ومديرها الأستاذ عاكف، والأستاذ خليل، وكافة الأطر التربوية والإدارية، مع تخصيصه بالذكر أستاذة اللغة العربية نعيمة والأستاذة صباح، نظير ما قدموه من دعم ومواكبة لتلميذ كان في حاجة إلى الفهم أكثر من أي شيء آخر.
وأشار إلى أن النجاح الحقيقي الذي حققته المؤسسة لا يقاس فقط بالنتائج الدراسية أو الشواهد المحصل عليها، بل بما استطاعت أن تغرسه في نفس ابنها من ثقة وأمل وإيمان بالقدرات الذاتية، معتبراً أن شعور التلميذ بالاحترام والأمان والتقدير داخل المؤسسة التعليمية يعد أساساً لكل نجاح تربوي.
وختم ولية الأمر رسالتها بالتأكيد على أن هذه المبادرة تأتي من باب الإنصاف والاعتراف بالجميل، موجهاً عبارات الشكر والامتنان إلى جميع العاملين بالمؤسسة، وداعياً إلى تعميم مثل هذه النماذج التربوية التي تجعل من المدرسة فضاءً للتربية والدعم النفسي إلى جانب التحصيل العلمي




