اخبار محلية
من فضاء عمومي إلى نقطة فوضى… ما الذي يحدث في ساحة الحنصالي أمام أعين السلطات؟
محمد جراري

تحوّل ساحة الحنصالي خلال الأشهر الأخيرة إلى بؤرة فوضى حقيقية، بعدما كثُر عدد العمال الأفارقة الذين يقدمون خدماتهم في الشارع العام. الصباغة، تركيب الأظافر، إزالة الشعر، وحتى الضفائر في الشعر، أصبحت تمارس وسط الزحام والروائح المزعجة، ما جعل الحي يفقد هدوءه وسكينته.
المشكلة لم تعد اقتصارا على الخدمات نفسها، بل امتدت إلى تراكم النفايات ورمي الأزبال بشكل عشوائي في نفس المكان، ما أطلق موجة استياء عارمة بين السكان الذين باتوا يعانون يوميا من الفوضى والنزاعات بين مقدمي هذه الخدمات.
عدد من السكان أكدوا أن الوضع أصبح غير محتمل، مؤكدين أن الشارع العام ليس مكاناً لممارسة مثل هذه النشاطات التي تحتاج إلى شروط صحية ومهنية، وأن استمرارها يضر بالحي ويسيء إلى صورته..
من جهة المراقبين، الحل واضح: تنظيم هذه الخدمات بشكل قانوني وتوفير أماكن مجهزة لمقدميها، مع تطبيق القانون لمنع استمرار الفوضى. فالسكان لهم حق في حياة نظيفة وآمنة، وممارسة العمل ليست على حساب راحتهم وكرامتهم.
إذا لم تتحرك السلطات قريباً، ساحة الحنصالي ستبقى نموذجاً للفوضى، وسط تزايد الاحتقان واستياء المجتمع المحلي، ما يجعل الوضع يقترب من نقطة اللاعودة




