اخبار ألوانكم
مع حلول رمضان… أمير المؤمنين يفتح 157 مسجداً ويعزز إشعاع المغرب الديني داخلياً وخارجياً

مع حلول رمضان… أمير المؤمنين يفتح 157 مسجداً ويعزز إشعاع المغرب الديني داخلياً وخارجياً
في التفاتة روحانية تحمل دلالات عميقة مع اقتراب شهر رمضان المعظم، تفضل أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس فأمر بفتح أبواب 157 مسجداً جديداً أو معاد بنائها أو مرمماً، في وجه المصلين عبر مختلف ربوع المملكة، بطاقة استيعابية تصل إلى 160 ألف مصل.
هذا القرار الملكي الذي يتزامن مع بداية الشهر الفضيل، لا يعكس فقط عناية خاصة ببيوت الله، بل يجسد استمرارية النهج الذي يرسخ مكانة المسجد كمركز للعبادة والتأطير الديني ونشر قيم الوسطية والاعتدال التي تميز النموذج المغربي.
المساجد التي تم تشييدها أو إعادة بنائها أو ترميمها أشرفت على إنجازها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى جانب مساهمات المحسنين، في صورة تعكس روح التكافل والتعاون المجتمعي في خدمة الشأن الديني. وبهذا الافتتاح الواسع، تستقبل المملكة شهر الصيام بفضاءات مهيأة تحفظ كرامة المصلين وتوفر لهم شروط الخشوع والسكينة.
إشعاع يتجاوز الحدود
ولم تقتصر المبادرات الملكية على الداخل، بل امتدت إلى العمق الإفريقي، حيث أذن جلالة الملك بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في العاصمة التشادية أنجامينا.
هذا المشروع يشكل امتداداً للرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز الروابط الروحية والثقافية بين المغرب وعمقه الإفريقي، وترسيخ قيم الإسلام المعتدل القائم على التسامح والتعايش. فالمسجد ليس مجرد معلمة معمارية، بل هو رمز للتعاون جنوب-جنوب وتجسيد عملي للعلاقات الأخوية التي تجمع المغرب بعدد من الدول الإفريقية.
تكريم لبيوت الله في أكادير
وفي بادرة ذات رمزية قوية، تفضل جلالة الملك بإطلاق اسم الجلالة الشريفة على المسجد الكبير بحي السلام بمدينة أكادير، وهو تكريم يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها بيوت الله في الرعاية الملكية السامية.
هذه الالتفاتة تضيف بعداً روحياً ومعنوياً للمسجد، وتؤكد أن العناية بالشأن الديني ليست ظرفية، بل هي خيار استراتيجي ثابت يعزز الأمن الروحي للمغاربة.
رسالة أمل مع رمضان
مع افتتاح 157 مسجداً دفعة واحدة، يستقبل المغرب شهر رمضان برسالة واضحة عنوانها العناية بالدين، وصيانة الفضاءات الدينية، وتعزيز إشعاع المملكة داخلياً وخارجياً.
فالقرار الملكي لا يقاس فقط بعدد المساجد أو بطاقة استيعابها، بل بما يحمله من معانٍ: ترسيخ للهوية الدينية الوطنية، دعم للبنية التحتية الروحية، وتقوية للروابط مع إفريقيا في إطار رؤية متبصرة يقودها أمير المؤمنين.
وهكذا، يدخل المغاربة شهر الصيام في أجواء من الطمأنينة، حيث تفتح أبواب المساجد واسعة، وتتعزز رسالة الاعتدال التي تجعل من المغرب نموذجاً في تدبير الشأن الديني تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.




