اخبار ألوانكم
الفلاحة في حوض اللوكوس تختنق بين الديون وغياب الدعم

الفلاحة في حوض اللوكوس تواجه كابوس الشتاء وغياب الدعم
في حوض اللوكوس يعيش الفلاحون أزمة غير مسبوقة بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة لهذا الشتاء في تلف محاصيلهم بالكامل. مناطق مثل العوامرة والزوادة وأولاد وشيح والسواكن شهدت غرق الأرض، ما أدى إلى خسائر فادحة في الخضر والفواكه التي يعتمد عليها الفلاحون كمصدر رزق أساسي.
الفلاحون دخلوا الموسم وهم مثقلون بالكريدي لتغطية تكاليف البذور والأسمدة واليد العاملة، واليوم يجدون أنفسهم أمام موسم خاسر بالكامل. دعم الموسم الماضي لم يُصرف بعد، وعدم وضوح مساطر الحصول على الدعم من الجهات المسؤولة جعل الوضع أكثر تعقيدا وزاد من الضغط النفسي على الفلاحين.
غياب التواصل مع المسؤولين وعدم وجود توجيه مباشر للفلاحين جعلهم يعيشون حالة من الارتباك وعدم معرفة الخطوة التالية بعد تلف المحاصيل. الكثير منهم لا يعرف كيف سيغطون خسائرهم أو متى سيحصلون على الدعم المنتظر، مما يزيد من شعورهم باليأس والرعب أمام المستقبل.
في حوض اللوكوس، حيث كانت الفلاحة دائماً ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي، تتحول الأرض الخصبة اليوم إلى مصدر للقلق والخوف. الحاجة أصبحت ملحة لتسريع صرف الدعم المتأخر، وتوضيح مساطر الاستفادة، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع الفلاحين لإنقاذ الموسم المقبل وإعادة الثقة في قدرة القطاع على الصمود أمام الكوارث الطبيعية.
الأرض ما تزال قادرة على العطاء، لكن الفلاحين لا يستطيعون الصبر أكثر أمام تراكم الديون، خسارة المحاصيل، وغياب الدعم الضروري لمواجهة هذه الأزمة.




