ألوانكم سبوراخبار ألوانكم
من الملعب إلى غرفة الملابس… الكرات تبحث عن الحرية في كأس إفريقيا
حتى الكرات صارت ضحية… عبث غير مسبوق في كأس إفريقيا

في بطولة كأس أمم إفريقيا، اعتاد المشجعون على مفاجآت داخل الملعب، لكن أن تصبح الكرات نفسها ضحية العبث فهذا جديد كليًا… وأغرب من أي هدف ملغي أو خطأ تحكيمي.
مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، يوم 31 دجنبر 2025 بملعب مولاي الحسن، لم تُسجَّل في تاريخ البطولة بأدائها الفني، بل بما حدث خارج المستطيل الأخضر: اختفاء كرتين من أصل 15 مخصصة للمباراة. نعم، كرات! لم تُسرق بالمعنى التقليدي، بل اختفت كما لو أن لها حياة خاصة بها.
كاميرات المراقبة كشفت أن إحدى الكرات قررت “الهروب” مع طاقم المنتخب الجزائري خلال فترة الاستراحة، بينما بقيت الثانية لغزًا مفتوحًا. وبعد نهاية اللقاء، استرجعت الكرة الضائعة من غرفة الملابس… بعد إنكار أولي، وأمام تسجيل يوثّق الواقعة، ليكتشف الجميع أن الكرة لم تعد مجرد أداة لعب، بل رمزًا للعبث والإبداع الغريب في التنظيم الإفريقي.
الواقعة أثارت موجة من الأسئلة الساخرة:
هل الكرات ستصبح غنائم تذكارية؟
هل هناك سباق خفي على ممتلكات المباريات؟
أم أن الانضباط صار ترفًا في بطولة تتصدر فيها المفاجآت قائمة الأولويات؟
بعيدًا عن الضحك، تعكس الحادثة أزمة تنظيمية أعمق. إذا كانت الكرات نفسها لم تسلم، فماذا يمكن أن نقول عن القوانين، التحكيم، والمستوى التنظيمي العام؟
في كأس إفريقيا 2025، يبدو أن المباريات لا تُلعب فقط على أرضية الملعب، بل أيضًا في غرف الملابس، حيث تُصنع مفاجآت جديدة، بلا جمهور، وبلا صافرة حكم، ولكن بكاميرات لا تغفل عن أي لقطة… حتى لو كانت كرة صغيرة.




