اخبار ألوانكم
“ليلة مسنانة السوداء… أمن طنجة يطيح بمؤثرتين في قضية اعتداء صادمة”

تتواصل بمدينة طنجة تطورات مثيرة حول واقعة الاعتداء على أحد حراس العمارات قرب حي مسنانة، في ملف تتشابك خيوطه بين عالم المؤثرين وأضواء المنصّات، وبين الشارع الواقعي الذي وجد نفسه أمام حادثة فجّرت موجة من الغضب والاستنكار.
التحقيقات الأمنية التي تجري في هذه اللحظات تستمع إلى المؤثرة المعروفة بالحروف الأولى “ن. ح.” وزوجها، إضافة إلى مؤثرة أخرى تُدعى “ج. ب.”، وذلك للاشتباه في تورطهم في الاعتداء الذي تعرّض له الحارس قبل أسابيع، بعدما ظهر جزء من الواقعة في مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على منصات التواصل.
الحارس كان قد تقدّم بشكاية رسمية يتهم فيها الأطراف المعنية بتعريضه للضرب والجرح وإهانته أثناء مزاولته لعمله داخل محيط العمارة، مؤكداً في إفاداته أن المشاهد المصوّرة تجسّد لحظة من الاعتداء الذي دفعه للجوء إلى المساطر القانونية بحثاً عن الإنصاف.
وفي إطار تفكيك خيوط القضية، تواصل الشرطة بطنجة الاستماع إلى المشتبه فيهن في محاضر مفصّلة تهدف إلى تحديد الملابسات الدقيقة للحادث، كما شرعت في تنظيم جلسات مواجهة مباشرة بين الأطراف، في محاولة لإعادة بناء تسلسل الأحداث والتحقق من صحة التصريحات المتبادلة.
التحقيقات تجري بإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، التي تراقب الملف عن كثب بالنظر إلى حساسية الواقعة وطبيعة الأطراف المتورطة فيها، في انتظار استكمال كل الإجراءات قبل اتخاذ القرارات الحاسمة.
وبين جلسات مفتوحة على كل الاحتمالات ووجوه رقمية وجدت نفسها فجأة خارج دائرة “البوز” وداخل دائرة المساءلة، يبقى السؤال الذي يشغل الرأي العام:
هل تكشف ليلة مسنانة كل الحقيقة… أم أن ما ظهر إلى حد الآن مجرد بداية لفصل أكبر؟




