اخبار ألوانكماخبار محليةمجتمع
جريمة تهزّ البيضاء.. اقتحام غامض داخل مكتب محامٍ معروف واعتداء صادم على كاتبته الشابة!

استفاقت العاصمة الاقتصادية، صباح الثلاثاء، على وقع جريمة بشعة هزّت هدوء أحد أحياء الدار البيضاء الراقية، بعدما أقدم شخص مجهول على اقتحام مكتب محامٍ معروف، ليحوّل المكان إلى مسرح رعب حقيقي بعد أن اعتدى على كاتبته الشابة في غيابه، في مشهد خلّف صدمة عميقة لدى الساكنة والعاملين بالمكاتب المجاورة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن تفاصيل الجريمة بدأت في الصباح الباكر، حين استغل الجاني لحظة خروج المحامي لقضاء بعض الأشغال، ليتسلّل بهدوء إلى داخل المكتب بطريقة تُثير الكثير من التساؤلات حول كيفية دخوله دون أن يُثير الانتباه.
بعد دقائق قليلة، تحوّل الهدوء إلى كابوس… فقد باغت المهاجم الكاتبة العشرينية، وقام بتكبيلها والاعتداء عليها بعنف، تاركًا خلفه فوضى عارمة وآثار مقاومة قوية دلّت على معركة غير متكافئة دارت داخل المكتب المغلق.
الحي بأكمله اهتزّ بعدما اكتشف الجيران ما وقع، فتم إشعار السلطات على الفور. لحظات بعد ذلك، وصلت عناصر الشرطة القضائية والعلمية إلى المكان، حيث جرى تطويق المكتب ورفع الأدلة التقنية والحمض النووي، في وقت تم فيه نقل الضحية إلى المستشفى وهي في حالة انهيار نفسي تام.
مصادر مقربة أكدت أن الأمن باشر تمشيطًا واسعًا في المنطقة، مستعينًا بتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في الأزقة المجاورة، وسط ترجيحات بأن يكون المشتبه به قد ترصّد الضحية منذ أيام.
الخبر انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط موجة غضب وتعاطف مع الضحية، خاصة بعد أن تسرّبت تفاصيل عن بشاعة ما حدث داخل المكتب الذي كان يُعدّ من أكثر الأماكن هدوءًا وأمانًا في المنطقة.
من جهتها، عبّرت هيئات مهنية وعدد من الحقوقيين عن تنديدهم بالواقعة، مطالبين بتوفير حماية أكبر للعاملات داخل المكاتب الخاصة التي تُترك أحيانًا دون حراسة، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث تهدد الإحساس بالأمان في فضاءات العمل.
وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات التي تُشرف عليها النيابة العامة بالدار البيضاء، تبقى المدينة تحت وقع الصدمة، بينما تتواصل المطاردة الأمنية لإيقاف الجاني الذي لا يزال مجهول الهوية حتى اللحظة.




