خطيــــر … شاهد صــــراع مصطفى الخصم وابو زعيتر

نشر “مصطفى الخصم”، البطل العالمي السابق في رياضة “الكيك بوكسينغ”، شريط فيديو عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، رد من خلاله على عثمان أبو زعيتر.

وكشف الخصم أنه تعرض للسب والشتم والتهديد من طرف أبو زعيتر، من خلال اتصال هاتفي، مبرزا كذلك أن الأخير ليس ببطل عالمي كما يسوق لذلك هو وشقيقه، وأن كل الذين نازلهم بدون مستوى.

وكان مصطفى الخصم،  قد نشر شريط فيديو أخر، أكد من خلاله أن هزيمة “أبو بكر” القاسية أمام منافسه الكندي،  سببها قلة الإعداد اللازم، مشيرا أن الأخير لم يكن أبدا على استعداد تام لخوض نزال من هذا الحجم.

الخصم اعتبر أن كل التبريرات التي قدمها شقيقه “عثمان” ما هي إلا محاولة لدر الرماد  في عيون محبيه بعد خيبة آمالهم فيه، نتيجة الهزيمة المذلة التي حصدها أخيرا، رفضا أن يكون الدين أو العنصرية حسب ما صرح الأخير سببا في هزيمة شقيقه.

وشدد “الخصم” أن “زعيتر” خسر بـ”الكاو” كما تابع الكل ذلك، ولا مجال لتغليط الرأي العام، في إشارة إلى ما قاله “عثمان”، الذي أكد أن شقيقه فاز في جميع جولات المقابلة الأخيرة.

ويشار الى أن أبو بكر زعيتر انهزم بالضربة القاضية أمام الكندي مارك أندري باريوت، في منافسات UFC بلاس فيغاس.

ورغم أن ابو زعيتر  تفوق في الجولة الأولى إلا أن خصمه عادل النتيجة في الجولة الثانية قبل أن يفرض سيطرته بشكل مطلق في الجولة الثالثة والأخيرة التي لم يستطع معها أبو زعيتر التحمل ليقرر الحكم توقيف النزال قبل 4 ثوان من نهايته معلنا فوز الكندي باريوت.

ومباشرة بعد هزيمة المقاتل المغربي، نشر عثمان زعيتر، شقيق أبو بكر، تدوينة شرح خلالها أسباب الهزيمة، إذ رمى بالمسؤولية على حكم المباراة الذي أبدى تحيزا كبيرا ورجح كفة المقاتل الكندي.

وقال عثمان إن شقيقه قرر تقديم شكاية لدى منظمة “UFC” يتهم فيها الحكم بالعنصرية والتحيز، وأنه هدد سلامة المقاتل المغربي، وذلك بسبب أنه رغم علمه بسقوط واقي فم بوزعيتر إلا أنه لم يوقف النزال كما تنص على ذلك القوانين، عكس ما كان يقوم به عندما كان يفقد المقاتل الكندي واقي الأسنان ويجبر زعيتر على التوقف.

وتابع أبو بكر تدوينته بالحديث عن وجود شبهة متعلقة بالعنصرية، مشيرا إلى أن حكم المباراة  أظهر تحيزا واضحا وذلك مباشرة بعد علمه بأصول زعيتر وأنه مسلم، مؤكدا أن دور الحكم لا يجب أن يميز بين المقاتلين لا في الدين أو العرق، قائلا: “يجب أن يكون الحكم دائمًا محايدًا ويقوم بعمله بطريقة عادلة، دون ترك المشاعر الشخصية تلعب دورًا! لا للأصل ولا العرق ولا الدين! الرياضة ليس لها لون أو أصل أو دين! سوف نقدم شكوى! هذا الحكم لا ينبغي أن يكون مسؤولا عن أرواح المقاتلين!”

وختم تدوينته قائلا: “بالنسبة لي فأخي قد ربح المعركة وأظهر قلبًا حقيقيًا للمقاتل بعد فترة استراحة لمدة عامين ونصف. نعم، لقد كان متعبًا، لكن إذا نظرت بشكل محايد إلى مسار القتال، فهذا ما قلته سيكون النتيجة لم يستسلم أيضًا! الحمد لله على كل شيء”.

febrayer

 

Related Articles

Close
Close