شاهد لاول مرة اذكى ما قاله محمد السادس حينما كان طفلا

درس الملك محمد السادس بالمدرسة المولوية، والتي تأسست  عام 1942، لتكوين وليّ العهد وباقي الأمراء والأميرات، والنخبة التي ستحكم إلى جانبه.

ويظهر الروبورتاج، والذي تناول  لقطات مختلفة من حياة الملك محمد السادس،عندما كان طفلا، سواء بالمدرسة المولوية أو خلال تمثليه لوالده الراحل الحسن الثاني في عدد من الأنشطة الرسمية.

الروبورتاج الذي تناول حياة الملك بالمدرسة المولوية تحدث عن الصرامة التي طبعت مرحلة تكوين الملك المستقبلي للمغرب أنذاك وإشراف الملك الراحل الحسن الثاني شخصيا على هذه المرحلة.

وكشف الروبورتاج أن المدرسة المولوية تخضع لنظام صارم، إذ تلقى الملك أنذاك  تكوينا متنوعا، يبدأ صباحا بحفظ القرآن الكريم.

وتناول الروبورتاج حياة الملك داخل المدرسة المولوية، سواء أثناء الدراسة أو خلال فترات ممارسة الملك للرياضة.

وأظهر الروبورتاج الملك أثناء تلقيه التكوين بالمدرسة المولوية، وهو يكتب البيت الشعري، ” لخـولة أطلالٌ ببــرقــة ثـــهمــد ** تـلوح كـباقي الـوشـم فــي ظاهـر الـيدِ”، للشاعر طرفة بن العبد صاحب إحدى المعلقات السبع

كما أظهر الشريط الملك محمد السادس وهو يمارس كرة القدم مع رفاقه، قبل أن يعبر عن رياضته المفضلة وهي الفروسية وكرة اليد والسباحة، مشيرا إلى أنه يقضي  ست ساعات في ممارسة الرياضة أسبوعيا، مشيرا إلى أن المواد المفضلة لديه هي العربية والعلوم الطبيعية.

وبخصوص اللغات، أشار الملك محمد السادس، إلى أنه يتحدث اللغة العربية والفرنسية، والإنجليزية  قليلا لأنه بدأها للتو، بالإضافة إلى الإسبانية، مشيرا إلى أنه يفضل أن يكون طيارا، وذلك ردا على سؤال مهنته المفضلة في حال لم يكن ولي العهد

كما تناول التقرير حضور الملك محمد السادس إلى جانب والده في إحدى الأنشطة الرسمية، رفقة الأمير مولاي رشيد، بالإضافة إلى ترؤسه لحفل توزيع الجوائز في إحدى الأنشطة الخاصة بالفروسية.

وعندما طرح على الملك محمد السادس ماذا يمكنه أن يفعله إذا سمح له البرتوكول بذلك، ليجيب أن يفضل الخروج للتنزه

Related Articles

Close
Close