أبرون وديموقراطية الجمع العام الإنتخابي لعصبة الشمال

الحاج عبد المالك أبرون الذي خبر التسيير وإكتسب خبرة كبيرة وناضجة بعد توليه رئاسة المغرب التطواني لمدة تجاوزت 13 سنة كان لابد أن يعمل بحكمة وبخبرة السنين ليمر الجمع العام لعصبة الشمال لكرة القدم في صورة تشرف الجامعة ومنطقة الشمال، وفعلا نجح الرجل في تدبير كل الجزئيات المتعلقة بالجمع العام لعصبة الشمال مؤكدا فعلا بأنه منح للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مصداقية كبيرة على مستوى الهياكل التابعة لها عندما ظل ممثلو الأندية التابعة لعصبة الشمال يطالبون بالإقتراع العلني، لكن الحاج عبد المالك أبرون ظل متشبتا بالقانون وبتطبيقه بضرورة اللجوء للإقتراع السري بوجود مرشحين إثنين هما عبد اللطيف العافية وعمر العباس، الأول حصل على 270 صوتا والثاني 18 صوتا، وطلب بإحضار الصندوق الزجاجي حتى تمر الإنتخابات في جو تطبعه الديموقراطية حتى لا يتعرض هذا الجمع العام لإعتراض من أحد وقد قدم الحاج عبد المالك أبرون خدمة كبيرة لعصبة الشمال وللجامعة في نفس الوقت وهو يسهر على هذه الإنتخابات خاصة وأن عصبة الشمال لم تعقد جمعها العام منذ تسع سنوات.

صحيح حضور الحاج عبد المالك أبرون للجمع العام لعصبة الشمال كممثل للجامعة فقط وليس من حقه التدخل لكنه كان وجيها في تدخلاته عندما كان يفطن بأن الجمع العام سيسير لمنحى اخر فيقوم بتصحيح بعض التدخلات وهو الأمر الذي خلف ردود فعل أكثر من إيجابية لدى الحاضرين في الجمع العام.


من حق الجامعة اليوم أن تفخر بعضوها الجامعي الحاج عبد المالك أبرون الذي كان قد أسس لمشروع النهوض بالعصب الجهوية في اليوم الدراسي الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مؤخرا والذي كان قد تكلف بهذا الورش الذي تعلق بالكرة الإحترافية والذي دعا غير مرة إلى النهوض به لكونه يشكل مستقبل الكرة الوطنية ولكون العصبة هي جامعة مصغرة من شأنها أن تحظى بكل الإمكانيات لتقوم بدورها على أكمل وجه.

Related Articles

Close
Close