بعد تدوينة وصفت”بالتحريضية”..علي العسري يعتذر ويتهم مهاجميه بترهيب الأجانب

 

إكرام اقجوان

اعتذر علي العسري، البرلماني حزب العدالة و التنمية، من المتطوعات البلجيكيات بعد التدوينة التي نشرها و التي انتقد فيها ملابسهن، ولكل من أساء فهم مرامي تدوينته و أخطأ تحليل مدلولها الإنساني و الوطني .

و أضاف العسري أن تدوينته خالية من كل ما هو تمييز و بريئة المدلولات، وهمت فقط ملاحظات و تساؤلات مشروعة، مؤكدا أنه فاعل جمعوي قبل كل شيء و يحترم كل شخص يقدم خدمة للوطن و الإنسانية جمعاء.

و تساءل العسري في تدوينة أخرى له “عن من وراء ترهيب السياح و الأجانب في المغرب ” قائلا:
“بلدنا والحمد لله ينعم بالأمن والأمان التام تحت قيادة جلالة الملك حفظه الله، وبفضل يقظة وجاهزية الأجهزة الأمنية، التي تعتبر جهودها والتنويه بها موضع إجماع لكل الشرائح المجتمعية، بل يعتبر كل المواطنين أنفسهم عنصرا من عناصرها، إذا ما شعروا بأي تحرك مشبوه يستهدف إفساد هذه النعمة العظيمة، كما وثقت وشهدت بذلك وقائع كثيرة”

و اعتبر  أن “صنف من الإعلاميين والمدونين والمثقفين ممن يتهمون أي مختلف معهم بالتطرف والداعشية، يقدمون خدمات مجانية لهذا التنظيم الإرهابي المجرم، ويصورونه وكأنه بعبع ساكن في وطننا المتعافى منه والحمد لله، ولهؤلاء أقول متى كان الدواعش المجرمون يعترفون أصلا بالدول والمؤسسات حتى يكون لهم شخصيات عمومية تمشي بين الناس ومعروفة داخل مؤسسات الدولة والمجالس المنتخبة، أليس هم من يجرم ويكفر كل من يعترف بهذه المؤسسات؟ ويعتبرونه هدفا مفضلا لإرهابهم”

و أكد أن المغرب يعيش استقرار سياسي وأمني ” ما جعل  منه أفضل البلدان أمنا واستقرارا على الصعيد العالمي، ومحج آلاف السياح والمستثمرين من مختلف الجنسيات، يصولون ويجولون ربوعه وسهوله وجباله آمنين مطمئنين، بل ويحظون في كل مناطق الوطن بالترحيب والكرم وحسن الضيافة، فمن ذا الذي يريد حقيقة وعبثا إفساد هذه النعمة”.

 

Related Articles

Close
Close